أبو القاسم جنيد الشيرازي
45
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
من وردى ركعتين قاعدا للحديث المرويّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صلاة القاعد على النّصف من صلاة القائم ، وعاش مائة سنة وعشر سنين وقيل أكثر منه « 1 » ، وروى الحافظ إسماعيل « 2 » عن أبي القاسم الهاشميّ قال سمعت الشّيخ يقول في آخر مجلس يتكلّم على الكرسىّ كان في الباهليّة بشيراز رجل وامرأة إذا اعتلّ من أصحابنا غريب حملاه إلى دارهما فخدماه ( ورق 29 ) فورد فقير حسن الطّريقة فاعتلّ علّة شديدة فحمل اليهما فكانا يخدمانه فاشتدّت عليه العلّة ليلة فتناوبا في خدمته فقالت المرأة لزوجها أنام انا وتخدمه إلى السّحر ثمّ تنام أنت واخدمه انا إلى الصّباح فكانا على ذلك قال الرّجل فكنت اشمّ رائحة طيّبة ما شممت أطيب منها لم تشبه طيب الدّنيا واحسّ في الدّار حسّا شديدا فغفوت غفوة « 3 » فإذا بهاتف يهتف ويلك أتنام والحقّ تعالى وتقدّس نازل في دارك فانتبهت فإذا الشّابّ قد فارق روحه ، فلمّا بلغ الشّيخ إلى قوله اتنام والحقّ نازل في دارك زعق واضطرب ووقع من الكرسىّ في حجري ودموعه تسيل على كفّى فلحست دمعه وكان حلوا وما انتفع بالشّيخ بعد ذلك . وللشّيخ أبى الحسن الدّيلمى « 4 » كتاب سوى المشيخة « 5 » وهو مشتمل على سيرة الشّيخ فقط ذكر فيه حكاياته وكراماته وكلماته ، توفّى ليلة الثّلثاء الثّالث
--> ( 1 ) - راجع بمدّت عمر شيخ كبير أقوال مورّخين بسيار مختلف است وروايت متن يعنى صد وده سال مطابق با روايت شيرازنامه است ، ودر مآخذ مختلفهء ديگر كه فهرست أسامي آنها در آخر ترجمهء شيخ كبير داده خواهد شد مدّت عمر أو را نود وپنج ، وصد وچهار ، وصد وده ، وصد وچهارده ، وصد وهيجده ، وصد وبيست وچهار ، وصد وبيست وشش سال نيز نوشتهاند واين أخير قول صاحب گزيده است ، - ( 2 ) - رجوع شود بص 16 حاشيهء 1 ، - ( 3 ) - چنين است در ق بغين معجمه ، وغفا يغفو غفوا از باب نصر يعنى بخواب شد وخفت ( منتهى الإرب ) ، - م ب : بعين مهمله ، وآن تصحيف است ، - ( 4 ) - رجوع شود بص 4 حاشيهء 1 ، ( 5 ) - رجوع شود بهمان صفحه وهمان حاشية ،